‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحب. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 2 نوفمبر 2009

ليل ُ العاشقين


توسدي صدري الحاني يا من أنتي أغلى مما فيه , و افترشي ربيع الحب في حضني و حلقي بحلمك ِ بعيدا ً كطير نشر جناحيه فرح ينشد أعذب الألحان, سأبعد خصلات شعرك الأسود المتموج من على خدك ِالمتورد, و سأضمك بكلتا يداي حتى تشعرين بالدفء و الأمان...


أغمضي مطمئنة أجفانك ِ الناعسة يا طفلتي فقد أتعبتني سهام عينيك ِ المصوبة نحوي , ضعي رأسك ِ و أطفئي إن استطعت بأنفاسك ِ العطرة لهيب الشوق في داخلي. و لا تشعليه مرة أخرى بنار صدرك المشتعل بالحنان.. ضعي أذنك ِ على صدري و استكشفي أولا ً هل أعاد قربك ِ مني الحياة في جسدي أم ما زالت هائمة في فردوس العاشقين تبحث عن طيفك ِ السارح هناك, ثم اسمعي و استمتعي بنبضات الحب و العشق العازفة لحروف اسمك ِ.

أهمسي لي برواية حب نحن أبطالها, و أمسحي على رأسي و صدري و رفقا ً بجسدي أيتها الملاك.. و لا تطيلي السهر ولا تكثري النظر, فقط أرجوك ِ أغمضي عينيك ِ و نامي قبل أن يغلب سلطان نومي أميرة الحنان.

نام العاشقان و سكنت شمعة الشوق و الحنان وكتمت الأصوات و الألحان و أطفئت الأنوار و النيران و سار القمر في حسبان و لم يبقى سوى نور جسديهما الملتهب بالأحلام مع لحن أنفاسهما يتردد في الآذان..

MaSoorYaT

الجمعة، 23 أكتوبر 2009

سبعين محمل




على محامل سبعين كانت هي بالعدد
احملها و ظهري لخيمة الحب وتــد


و كيف لا؟! وهي عند المــــــــصائب لي سند
و قبل بكاءِ قـــلبي و شـــــقاء روحي و الشدد
أراها تطـــــردُ مني ما أزعج الروح و الجسد
لأبقى مثل صفاء روحها بكـل عـذب أِســتـجد
فإن ضاقت بسوء ظني سبعين الخير و الرغد

فتحت لها سماء قلبي التي لا تضيق الى الابد



أنا الموج العَتـْـي و هي شاطــئ روحي و الســـعد
كلما ثارت أبحُري ضمتني برحب الصدر و سعت
تًسكن اضطـرابي و التطـامي بناعم الرمل و عفت
أهدأ أنا, فتأخـذ ُما يحلو لها و تتركُ زيــف الـزبد
فهي الصفاءُ وأنا النقاء وهي الــروحُ وأنا الجــسد



22-10-2009م


MasooryaT

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2009

من يدلني؟!



قد شغلتها أحرفها عني

و بها غدت تنشد و تغني

تحسب بالطرب أفرح أني

رغم علمها برسمي و فني..

******


فهل أجد سر هروبها مني؟

أم أبحث عن خطئي وذنبي

أم أبقى عنها مجتنبا ظني

فأنا لا اطيق عليها التجني

و لا أطيق لنفسي التمني..


فهل هناك لهداي من يدلني؟


MasoorYaT

الأحد، 11 أكتوبر 2009

حكاية ليت..

ما زال قلمي في يدي ينتظر بوحي و سرد حكاياتي و ما زالت أوراقي بيضاء كما هي , و ما زالت يدي الأخرى تحرك اصبعها على ذقني و عيناي تحوم في أرجاء غرفتي البيضاء و كأنها تبحث عن شي مفقود .. لا اعرف ما يجول في خاطري و لكنني اشعر بأن هناك ما يجب ان أبوح به لورقتي, فهنالك الكثير من الأفكار المتزاحمة داخلي التي تعزف موسيقى صاخبة تكاد تزعجني.. لا أنها بالفعل قد أزعجتني فكل ما اسمعه هو قرع الطبول المزعجة و غناء يصيبني بالقشعريرة... حتى أصبح الوضع لا يطاق , فلست قادرا على البوح , و الكتمان قد أرهقني..

فياليتني أستطيع أن أترجم أحاسيسي و ما بداخلي إلى كلمات مطبوعة, يفهمها الأخرون بمجرد قرائتها.. ليتني أستطيع أن أحول حزني و كآبتي إلى سطور متتالية على ورقتي , انساها بمجرد أن أطويها.. ليتني أستطيع أن أضيف لحياتي ألوانا ً زاهية كما ألون على الورقة كلماتي.. ليت حياتي مثل كلماتي أتحكم في بدايتها و نهايتها, و أنون و ألون و أخطط وسطها أو حتى أفرق بين مراحلها كما افرق جمل كلماتي و إن شئت أغيرها كما أريد أو مسحها لأبدأ من جديد.. ليتني أستطيع أن أنهي حياتي كما انهي كلماتي بنقطة النهاية..


قد لا تنتهي أمانينا , و قد نعيش بوهم حلم أيامنا و ليالينا.. و نعود من النهاية للبداية نقول ليت ننهي مآسينا , نردد ليتنا رضينا بماضينا أو ليتنا غيرنا مساعينا.. فلا ليت تنفعنا و لا النحيب يجدينا..


MasoorYaT

الأربعاء، 30 سبتمبر 2009

فقط لو ...




لو أن هناك رجلا ً وجد في حياته قلبا ً صافيا ً مثلك معشوقتي لنوى دون تردد بالحب و كبر بعدها تكبيرة العاشقين و جاءك ِ طاهرا ً من الأدناس و الأكاذيب الغشاشة, و هم بالصلاة و الدعاء لله عله يستطيع أن يتقرب إليك ِ , تاركا ً خلفه الدنيا و ملذاتها و كل همومها .. يتلو سور العاشقين جهرا ً أمام الحاضرين , و لانحنى لطهرك و عفتك المالئين وجهك الذي خص بالمؤمنين

 و لا تعجبي يا معشوقتي أن خر ساجدا ً لله تعالى مع الساجدين شاكرا حامدا ً فمثلك يا معشوقتي درة يخجل الدر من لونه لو دنى منك

فألهميني و أطلقي لساني أن شئت المزيد من كلماتي





الثلاثاء، 11 أغسطس 2009

إن لم استطع!!



إن لم استطع أن أغير ما حز بخاطري
و أن اطف نار الحنين بداخلي
و اخمد لهيب الشوق و لهفة الخاطر ِ
بدموع العزة و الكرامة فاعلمي..

بأني سأسكب الزيت على بقايا جسدي
سأبدأ من رأسي حتى أصابع قدمي
و سأزيده احتراقا فوق حرقته و اعلمي..

قبل أن يغفر لك ِ يا خائنة جرح قلبي
و قبل أن يسقط سهوا ً سيل أدمعي
و قبل أن تمشي إليك عمياء أرجلي

و ستجديني بقايا عاشق .. و اعلمي
بأنك سوف تحترقين لأجلي و معي


MaSoorYaT

الجمعة، 27 فبراير 2009

كنا و أصبحنا




في كل يوم يعود الزوج (هو) لعش الزوجية من عمله يسبقه إليه الحنين الذي بين أضلاعه حاملا ً بين يديه ورود جميلة فما أن يفتح الباب تأتي زوجته (هي) مسرعة نحوه لتستقبله بالأحضان الملتهبة بنار الشوق و بقبلات بشرى العودة و كأنه عائد من سفر بعيد..
(هو) ينشرح صدره و ينسى إرهاق يومه الطويل ما أن يشم رائحة الطيب المعطر أجواء المنزل و رائحة العطر المثير الذي يفوح منها. (هي) تنسى طول ساعات النهار و نار انتظارها و تبتسم في وجه المتعب و كأنها بنظراتها و ابتسامتها تزيح عن ظهره ثقل همومه و تمسح عرق جبينه.

و في ساعات الليل يجلسان كعصفورين على غصن شجرة يافع هو و هي متقابلين... تنظر إليه بعين ممتلئة بالشوق و تراه مثالا ً عظيما لذاك الرجل العربي الشهم الشجاع الذي يدفئها كلما اشتد البرد و درعها الواقي من خطر الآخرين , يخاف عليها حتى من نسمات الهواء الذي يرقص و يداعب خصال شعرها.. تسقط شهيدة بسهام عينه المصوبة نحو قلبها قبل عينيها لترمي بنفسها كطفلة بين أحضانه تضع رأسها برقه و حنان على صدره الدافئ.. يضمها بالحنين قبل اليدين فهو يراها امرأة عربية فاتنة رائعة في الجمال, أنثى هزت كيانه و غيرت أحواله و سرقت أفكاره.. فهي أمه / أخته / صديقته كل ذلك جمعته تحت مسمى زوجة..

و بعد كل تلك الصور الجميلة بين الزوجين يقطع تفكير الزوجة بذكريات الماضي صوت عودة الزوج من عمله يدخل غرفته بهدوء و يغلق عليه الباب و يطلب بصوت مرتفع " جهزي لي الغداء " فتقوم متثاقلة من خدمته ماسحة دموعها من على خديها..



Masoor88

الثلاثاء، 26 أغسطس 2008

يوم اللقاء

ما أجمل أن تعود المياه إلى مجاريها الطبيعية فلاشك أن الأجمل من ذلك أن تحيى به الأرض بعد موتها.. فبعد رقصة ألم و براءتي من تهمة الشوق، كان للقدر نصيب أن يغير مجرى الغيوم السوداء ليبعدها عن سماء حبي السرمدي بعد أن بللت حياتي بوابل من أمطار الألم
..
..
( اعذرني ، سامحني ، اصفح عن جرمي ، أنسى زلاتي و أخطائي ).. كلمات كانت هي مفتاح السعادة الذي ظل ( مفقودا ً ، مخفيا ً ، بعيدا ً عنا ).. و لكن بعد (عناء، ألم ، جفاء ، بـُـعد ).. وجدنا ذلك المفتاح السحري في تلك الليلة الهادئة حيث كان قمرها بدراً منيرا ً أضاء قلوبنا المعتمة فأنارها لنا كي نستطيع أن نفتح تلك الأبواب المغلقة و أن نزيل حواجز أقمناها بيننا لنصل من جديد إلى هدى الحب السليم..
..
..
بعد صفاء القلوب تحولت الليالي و الأيام الشتوية الغاضبة الممطرة بعنف إلى ليال ٍ و أيام حالمة يسودها دفء الحب وصدق الود ، حينها تبددت وتلاشت غيوم الحزن السوداء و تلألأت مكانها النجوم اللامعة في سماء الحب.. أيقنت أني في فصل الربيع بمجرد أن التقيت بها و رأيت على خديها تورد الزهور و في عينيها سر جمال الطبيعة فلا يخفيكم سرا أنها أسرتني بجمالها وبت في كنفها أسيرا.. و هيهات أن أنسى تغريد العندليب في صوتها العذب وهمس العاشق الولهان بكلمات الحب و كأنها تعزف ألحاناً من ترانيم العشق يتردد أصدائها كل لحظة على مسامعي.
..
..
تهت في جمالها حتى أضعت طريقي في وسط دياري نسيت مكاني و زماني، فقدت إحساسي و ذاتي.. إن شئت وصفا ً لي فأنا ثمل من خمر حسنها و جمالها حتى جاءنا من غير دعوة من كنا لا نرجو انتظاره ، فأيقظ إحساسي بطرقه المزعج على نافذة النسيان قائلا ً : ( قد انتهى وقت اللقاء )، سّرتُ و تركتها واقفة ً خلفي و ذهبتُ بعدها إلى بيتي داعيا ً ربي لعلهُ يساعدني لأن أراها أمامي مرةً أخرى..
..
..
كانت لحظات اللقاء كوميض البرق الخاطف آآآه.. ما أسرعها ، كنت أضع إصبعي على ساعتي كل لحظه،، علني استطيع أن أوقف مسير الحياة لأحظى بمزيد من الوقت معها فظمأ قلبي لم يروى منها و نار الاشتياق بداخلي لم تطفئ بعد ،، كنت حينها واقفا أمامها أسيرا ً لنظراتها و لابتسامتها الساحرة أصمت تارة ً لأعطي لعيني المشتاقة فرصة للكلام و للبوح عن مشاعرها و ما بداخلها من شوق كبير.. و تارة أخرى لقلبي المضطربه دقاته منذ بداية اللقاء..
..
..
ختاما ً.. لأول مرة أجد فكري يخالف قلمي عاجزا عن ترجمة ما بداخلي من مشاعر جياشة . فوجداني لا يستطيع أن يصف سعادتي العارمة فشعوري غائب عن الوعي بعد أن سكر حبا ً وولعا ً بها ، فإن أردت أن اظلم تلك اللحظات أو انقص من حقها أطلقت عليها مسمى "العيد" فالعيد هو فرحة وقتيه محدودة بزمنها وأنا أريدها أبديه أعيش العمر معها ،،لاشك أنني بحثت في جعبتي الخاصة مراراً عن كلمات أو معاني أخرى تليق بمسمى ذاك اليوم،، فلم أجد ما يليق به ،حتى صرفت النظر عن تسميته لأعيش في ذكريات تلك اللحظات الجميلة التي وددت فيها لو أننا استطعنا أن نختمها بالعناق..
..
..
الشكر الجزيل موصول للصديق / داود آل شهاب
MaSooR88
2008-8-26

الأحد، 10 أغسطس 2008

مذنب بالشوق



وقفت أنا العاشق المتهم أمام عدالة الحب بعدم الوفاء للمحبوبة و الولاء لها بالصورة التي ترضاها و تتمناها هي حسب شريعة و قوانين الحب المنصوص عليها من محكمة الحب الدولية .. كنت متهم بعدم الشعور بالشوق لمحبوبتي التي طال بعادها عني ..

..

..

هل كان سهم اتهامها المنطلق نحوي سهما مصوبا ليجرح به بقايا قلبي؟ أم انه مجرد سهم فلت من راميه دون أن يدري أو يدرك ما معناه و ما اتجاهه و ما سيصنع بي.. أأنا بألم أم لا.. و هل قلبها لم يحس؟

..

..

ألم تعلمي يا معشوقتي و يا محكمة الحب الدولية بأن الشوق قد فعل ما فعل بقلبي و استطاع أن يكويني بناره الملتهبة بأحشائي .. ألم تعلموا بأن الشوق قد سلب ما كان يريحني وما يلهمني الصبر لفراقها و ما أبقى لي سوى آلام و دموع تتراقص بتلألؤ في عيناي و صدى صوتها يتردد في أذناي .. و في كل يوم حالي كالسكارى و ما أنا كذلك و لكن فراقها شديد.. ألم يشفع شرود فكري و طول أحلامي بلقياها ؟ ألم يكن كافيا ً دعائي آناء الليل بأن أجدها معي ؟

..

..


أعلم يا حضرة القاضي إني مذنب بتهمة الشوق و أن قلبي كان مشتاقا و أصبح مشتاقا و سيكون دائما مشتاقا و إن كانت هي أنفاسي التي لا تفارقني..

..

..



في نهاية المحاكمة حكم القاضي بحكمه النهائي بأني برئ من جميع التهم المنسوبة إليّ و أولها و آخرها تهمة الشوق لمحبوبتي لعدم كفاية الأدلة.

>>

>>


Masoor88

10-8-2008

الأربعاء، 18 يونيو 2008

هي كذلك غيرتي


بعد أن وضعت كوب الشاي على الطاولة أخذت ورقة بيضاء و قلمي الأزرق لأكتب كعادتي به شعوري في ذاك اليوم الطويل . أسطر بين سطور اوراق عذاب حياتي أو ما شائت الدنيا ان تضحكني فيه لتبكيني بعده أيام.

..

..

بدأت بالبسملة لأنير بها ظلام أوراقي لأبحث فيها عن كلماتي الضائعة ... سرحت في عالم أخر بعيد جدا ً عن اجواء الغرفة الضيقة في عالم ليس له حدود.. لم تكن هناك حواجز تمنعني من الطيران في عالم العشق وردي السماء و قرمزي البحر.

..

..



طال طيراني و طالت به غفلتي عن الشاي و الورقة و القلم و كل من شي من حولي ..
..

..


ملت الورقة و هي تنتظر أن ألوانها كعادتي بحزني أو فرحي .. بحبي أو بكرهي ... و يبدو ان فضولها قد اهاج صمتها لتنطق محدثة القلم.
..
بادرت القلم بالسؤال..
..

..


الورقة: ما بال صاحبنا اليوم قد شغلته أحلامه عنا؟

القلم : ألا تعلمي أن اليوم كان موعد اللقاء الأول له مع محبوبته المجهولة؟

الورقة: و أخيرا ً .. و كيف كان اللقاء ؟

القلم: على رغم معرفتي بكل ما يكتمه و يكتبه صاحبنا .. إلا أنني لم أكن اعرف أنه يملك شعورا ً جميلا و إحساسا ً مرهفا .. تصوري انه نسى أن يجلس على الطاولة .. و أنا في جيبه اسمع نبضات قلبه و كأنها قرع للطبول..

الورقة: أهي جميلة ؟

القلم: جميلة !! ملاك هي في صورة إنسان..

..

..
عندها صحوت من غفلتي و سمعت آخر همسات حديثهم..
فثارت الغيرة في نفسي .. فكسرت القلم و مزقت الورقة..
..
..

مسكت كوب الشاي و إذا به قد برد.. تركته مكانه و ذهبت للنوم..




Masoor88


18-6-2008م



السبت، 17 مايو 2008

رقصة ألم

ترقص الأحزان في ساحة آلامي ..و تسحق بكعبيها العالي أفراحي .. تجر بنغم موسيقى دموعي المتتالية كلما ُدقت طبول حرب الحزن التي عادة ما تهزمُ أفراحي و ُتسقط أعيادي و أعراسي بين قتيل و جريح.. و ُتسبي بالأسر ابتسامتي و ُتصاب أحاسيسي بأمراض مزمنة أمل شفائها يكاد يكون معدوم.

>
>
أجتمع حول قلبي نخبة من أطباء العشق علهم يعرفون سر ُسقمي.. اختلفت الآراء فوق رأسي و أنا مستلقي على سرير أبيض.. حتى اتفقوا على أن أسلم أمري و قلبي لمحبوبتي .. لأنها هي الوحيدة القادرة على تضميد جراحاتي و تسكين آهاتي و تطلق من السبي و الأسر ابتساماتي و تحيي في نفسي أفراحي و تداوي أعراسي..

>

غلفت بالحب قلبي و طبعت عليه قبلة حمراء من شفتاي و كتبت عليها بدمي:

>

معشوقتي و حبيبتي الغالية .. ها أنا أسلم لعدالتك ِ العذراء قلبي السقيم فإن شئت ِ فداوي بحنانك سقمه و أعيدي النبض في عروقه و احيي السعادة المستشهدة في سبيل الحب و أطلقي سراح ثناياي من قضبان شفتاي و أسجني بين أجفاني دموعي الثائرة..

>
>
و إن كنت أنا مذنب و خارج عن عدالة الحب و مرتد عن قيم العشق الوردية.. فاقتلي و ارحمي قلبي المظلوم برصاصات الرحمة أو احرقيه و أنثري رماد بقاياه في نهر النسيان..
.
.


و يبقي لك يا معشوقتي القرار.. فهل أستحق رحمتك ِ ؟؟
.
.




Masoor88
16-5-2008

الأحد، 16 مارس 2008

عذرا ً حبيبتي..


.

هي أحدى محاولاتي الأدبية .. إن صح التعبير .... إهداء خاص ..



عذرا حبيبتي إن تجرأت يوما شفتاي

وآنست منك قبلة عذرية


فأنا كطفل يطلب أبسط أنواع الحرية...
و إن أعلنتي الرفض حبيبتي..

فسأعلنها حربا دمويه


أحارب فيها الظلم و الاستبداد و القمع و الارهاب..

مطالبا بقبله الحرية...


و لأعود الى شفتا العذاب ..

حاملا سلاح الحب و باقة وردية
وأصرخ بأعلى صوتي لا برويه


أما الموت أو الحرية



عذرا فقد أخطأت التعبير....

.أما الموت أو قبلة عذرية..

الخميس، 6 مارس 2008

ما العشق ...





ليس هو من الحرام في شيء أن يعشق الإنسان أو يظهر حبه لم يحب فالعشق هو نوع من الرداء المخملي الوردي الرائع الجميل يزداد جمالا وروعة كلما ازدادا صاحبهُ شوقا للحبيب .بعدها يذهب ليتألق في سماء الحب ليمتطي صهوة جوادة وليجول في فلكه,,,نعم يجول وقد أظهر حبا عفيفا عذريا صافيا كصفاء من يحب يختلق لها صورا كثيرة ويرسمها بعقله وخياله ليحفرها داخل أعماق قلبه, كثيرة هي الصورة ولكن الصورة الحقيقية هي تلك الفتاة التي يخالجهُ شعور الحب العارم حينما يراها تطل من نافذتها وهي في أبها حُللها ليراقب ماذا سوف تفعل وهل سوف تنظر إليه لتبتسم له ,وتقول له صباح الخير أم هو الذي سيبادر بالسلام ليضفي صبغة الأمان الروحي والأخلاقي . ولكن المثير للدهشة أن كلاهما وقفا حائران ينظران إلى بعضهما خجلاً.




ربما هو خجل الحب وشوق الحب العارم افقدهما كلمة السر وبينما هم في لحظة الأنتظار ومن هو الذي سوف يبادر للطرف الأخر. فجأة ودون تردد تحرك الفتاة الجميلة ذات الذكاء العربي الحاد لترمي بمنديلها الأبيض الناص البياض العطري الرائحة والمنقوش عليه بزخارف فسيفسائية رائعة , لينطلق بعدها ذاك الشاب بكل عنفوان الشباب الممزوجة بأخلاق الرجولة نحو المنديل ليتقطه . وهي تنظر إليه وتراقب مايفعله وماذا سوف يقول لها ؟ ولكن أردها فرصه ليقول ما يجول بخاطرة . فتدفق الشعر من مشاعرها الملتهب شوقا كالميزاب في ليلة ماطرة .وقال لها بصوت جوهري ذو نغمة موسيقية راقية في العذوبة .






دعيني أستمد النور من عينيكِ ...
وأطفئ لهيب الحب ببسمة من شفتيكِ

حبيبتي أنا منذ اليوم طفلُ بين كفيكِ ...
صوغينيّ فأنا الطفل الحاني بين ذراعيكِ







ماسوووريات

..::الرابط في منتديات بني جمرة::..