الأربعاء، 30 سبتمبر 2009
فقط لو ...
الاثنين، 24 أغسطس 2009
ماسوريات تدخل عالم الشهرة
http://arabic.cnn.com/2009/entertainment/8/23/blogs.23aug/index.html
و هذا إليي كتبوه عني
فمن البحرين، كتب المدون منصور الجمري على مدونته
http://masoor88.blogspot.com/2009/08/blog-post_23.html رسالة تهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان، قلّد فيها بسخرية الرسائل المتبادلة بين الملوك والرؤساء العرب.
وتحت عنوان "مسج تهنئة" قال الجمري: "أرسل صاحب السمو الشيخ / منصور الجمري حفظه الله ورعاه وسدد خطاه إلى أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي أهله وأصدقائه حفظهم الله ورعاهم وسدد خطاهم مسج تهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك متمنياً لهم دوام الصحة والعافية والتوفيق، وكان هذا نص المسج."
وأضاف: "أحبتي أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. نهنئكم بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، أعاده الله عليكم باليمن والبركات سائلاً المولى أن يحفظكم أنتم وآباءكم وأولادكم أصحاب السمو والمعالي.. أخوكم صاحب السمو الشيخ منصور الجمري."
وتابع الجمري: "كما أرسل سموه مسج تهنئة رداً على من سبقه بالتهنئة، وكان هذا نصه: أحبتي أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي.. قد وصلني من مقام سموكم العالي شاكرين لكم مسج تهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، أعاده الله عليكم باليمن والبركات سائلاً المولى أن يحفظكم أنتم وآباءكم وأولادكم اصحاب السمو والمعالي."
الأحد، 23 أغسطس 2009
مسج تهنئة
أحبتي أصحاب الجلالة و الفخامة و السمو و المعالي
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته....
نهنأكم بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم أعاده الله عليكم باليمن و البركات سائلا ً المولى ان يحفظكم أنتم و آبائكم و أولادكم اصحاب السمو و المعالي..
أخوكم صاحب السمو الشيخ منصور الجمري
كما ارسل سموه مسج تهنئة ردا ً على من سبقه بالتهنئة و كان هذا نصه
أحبتي أصحاب الجلالة و الفخامة و السمو و المعالي
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته..
قد وصلني من مقام سموكم العالي شاكرين لكم مسج تهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم الكريم أعاده الله عليكم باليمن و البركات سائلا ً المولى ان يحفظكم أنتم و آبائكم و أولادكم اصحاب السمو و المعالي..
أخوكم صاحب السمو الشيخ منصور الجمري
كنا معكم من هيئة إذاعة و تلفزيون ماسوريات .. جميع الحقوق محفوظة للهيئة
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
ماسور 88 - بني جمرة - البحرين
الثلاثاء، 11 أغسطس 2009
إن لم استطع!!
و أن اطف نار الحنين بداخلي
و اخمد لهيب الشوق و لهفة الخاطر ِ
بدموع العزة و الكرامة فاعلمي..
بأني سأسكب الزيت على بقايا جسدي
سأبدأ من رأسي حتى أصابع قدمي
و سأزيده احتراقا فوق حرقته و اعلمي..
قبل أن يغفر لك ِ يا خائنة جرح قلبي
و قبل أن يسقط سهوا ً سيل أدمعي
و قبل أن تمشي إليك عمياء أرجلي
و ستجديني بقايا عاشق .. و اعلمي
بأنك سوف تحترقين لأجلي و معي
كلام فاضي ...

يحاول بشتى الطرق الممكنة ان يسحق جرثومة الملل و ذلك برشها بقليل من مبيد الملل الفعال. فما ان يفتح صفحة الانترنت حتى يجد امامه صفحة قوقل المملة التقليدية الخالية من كل التعابير فستعيد جرثومة الملل نشاطها من جديد لتسيطر على الجو العام المحيط
بعد ان اقنتعت انه ليس عندي مشروع للبحث عنه في الملا قوقل قررت ان اغير وجه الماوس نحو " الماي فيبرتس" , فوجدت امامي عدة مواقع , اختصارا للوقت و الجهد و تجنبا للازمات القلبية و النفسية ابتعدت عن المواقع التي تحتوى على الكثير من الصور او التي بها تحميل لملفات الفيديو و ذلك لاسباب انترنتية و نتيجة للبطء الشديد الذي نعاني منه.. فلم يبق امامي سوى معارك المنتديات التي اعتبرها ارض المعركة التي لن تجد فيها فائز فكل من فيها يخرج بسهام الاتهام المصوبة نحوه و كل يرمي بسهامه نحو الاخرين عله يصيب من يخالفه في الرأي.
بعد ان تجرعت المزيد من الهم و الغم من المنتديات المتعاركة اتجهت نحو الايميل لاجد ان هناك 12 رسالة جديدة .. 8 رسائل منها بين مكررة و قديمة و رسائل لا معنى لها و ذات محتوى هابط لو عرف اصحاب الهوتميل و جميع مواقع البريد الالكتروني ان رسائل بهذا المستوى سوف يتم تناقلها عبر حساباتهم لاصروا على الانتقال من الشبكة العنكبوتية إلى شبكة صيد الاسماك. بالاضافة إلى ان هناك رسالتين تحمل تهديد باني سوف اكون من اصحاب جهنم إن لم اعاود ارسالها و رسالة اخرى كانت عبارة عن دعاية لاحدى الشركات فلم تبق امامي سوى رسالة واحدة فقط , وجدت انها طويلة جدا .. فقررت ان اغلق الايميل
الله أكبر.. رفع صوت الادان ..
انتهت الجلسة
السبت، 16 مايو 2009
التحليل السياسي
ظهرت شخصية كونان في الرسوم المتحركة و تميزت بالذكاء على تحليل الأمور بسرعة بديهة و تركيز عالي. و له مقدرة كبيرة في ربط الأمور و التوصل لحل أصعب الجرائم.
المحقق مونك:
ظهرت هذه الشخصية في دراما أمريكية حيث انه محقق أيضا ً له من الصفات المعقدة من حيث النظام و الترتيب و النظافة المفرطة و يتميز بملاحظة قوية جدا ً يصل بها لحل جميع الأمور و القضايا.
أعضاء المنتديات:
شخصيات اختلفت صفاتهم و اختلفت آرائهم و توجهاتهم السياسية و الدينية و الاجتماعية و مستوى التفكير و التعليم.. و لكنهم يتجمعون في صفة واحدة تجمعهم , ألا و هي سرعة البديهة و التحليل و ربط الأمور مع بعضها و سرعة التوصل للجاني بمجرد السماع بالحدث دون الحاجة إلى الذهاب لمسرح الجريمة أو التعرف على ملابسات الجريمة.. لهم الباع الطويل في التحليل السياسي و قوة الملاحظة و القدرة على التوصل للنتائج المترتبة على أي شي يحدث على ساحة الوطن و كما لهم القدرة على التوصل لأهداف و أبعاد كل قضية تشغل الرأي العام بسرعة تفوق سرعة الضوء..
يقوم الكثير منهم بتحليل الأمور بحسب ما تشتهيه نفسه أو بحسب ما يميل إليه توجهه السياسي و الاجتماعي و قد يكون للعامل المذهبي اثر في طريقة تحليل الأمور و تكون هذه التحليلات عادة ما تعبر عن آرائهم و توجهاتهم الشخصية , و قلما ما تصدق هذه التحليلات و أن صادف أن تكون جميع الأدلة المستند عليها في تحليله ذات علاقة بالموضوع ..
كل ما نود من الإخوة المحللين هو فسح المجال للمتخصصين في هذا المجال و عدم العبث بشعور أصحاب القضايا حتى لا تؤثر تحليلاتهم العبقرية في تأزم الأمور و تعقيدها أكثر..
الجمعة، 27 فبراير 2009
كنا و أصبحنا

(هو) ينشرح صدره و ينسى إرهاق يومه الطويل ما أن يشم رائحة الطيب المعطر أجواء المنزل و رائحة العطر المثير الذي يفوح منها. (هي) تنسى طول ساعات النهار و نار انتظارها و تبتسم في وجه المتعب و كأنها بنظراتها و ابتسامتها تزيح عن ظهره ثقل همومه و تمسح عرق جبينه.
و في ساعات الليل يجلسان كعصفورين على غصن شجرة يافع هو و هي متقابلين... تنظر إليه بعين ممتلئة بالشوق و تراه مثالا ً عظيما لذاك الرجل العربي الشهم الشجاع الذي يدفئها كلما اشتد البرد و درعها الواقي من خطر الآخرين , يخاف عليها حتى من نسمات الهواء الذي يرقص و يداعب خصال شعرها.. تسقط شهيدة بسهام عينه المصوبة نحو قلبها قبل عينيها لترمي بنفسها كطفلة بين أحضانه تضع رأسها برقه و حنان على صدره الدافئ.. يضمها بالحنين قبل اليدين فهو يراها امرأة عربية فاتنة رائعة في الجمال, أنثى هزت كيانه و غيرت أحواله و سرقت أفكاره.. فهي أمه / أخته / صديقته كل ذلك جمعته تحت مسمى زوجة..
و بعد كل تلك الصور الجميلة بين الزوجين يقطع تفكير الزوجة بذكريات الماضي صوت عودة الزوج من عمله يدخل غرفته بهدوء و يغلق عليه الباب و يطلب بصوت مرتفع " جهزي لي الغداء " فتقوم متثاقلة من خدمته ماسحة دموعها من على خديها..
Masoor88
الاثنين، 12 يناير 2009
ذكرى ليلة العاشر من محرم الحرام

بعد أن فطرت مشاهد كربلاء قلب زينب عليها السلام، احتارت فيها الجراح و المصائب من أي صوب تأتيها بعد أن أشبعتها و ملأتها و بل و فاضت عن جوانبها حتى خلتها تسقي الأرض بالمصائب العظام.
جلست زينب عليها السلام وحيدة بين الخيام تستعيد شريط ذكرياتها و تقلب صفحات الماضي, أيام دلالها و خدرها المحصن في كنف والديها و أخوتها، و كيف أمست الآن بعد إن فقدتهم جميعا ً دون أن يكون معها في غربتها و ضيعتها من يرجعها لمدينة جدها إلا عليل ضعيف.
و هي في تلك الحالة غفت عينها للحظات قصيرة و لا أظنها قد غفت فعلا ً فإن صح التعبير فهي قد سارت بفكرها لأمها، فوجدت نفسها في حضن أمها فاطمة الزهراء عليها السلام و هي تمسح على رأسها و تسليها، محاولة أن تخفف عليها حزنها و غربتها. فتبدأ زينب تشكي حالها و مصابها لأمها و عينّاها تفيض بالدموع التي تكاد تغرقها في بحر الألم، تعثرت زينب ببدايتها التي فقدتها من كثرة الأهوال و الهموم. فسبقها لسان الزهراء عليها السلام برواية سطور الألم و ما أورثه كسر ضلعها لهذا اليوم..
السلام عليك ِ يا أم المصائب .. السلام عليك ِ يا عاصمة الصبر .. السلام عليك ِ يا زينب.
في ذكرى ليلة التاسع من محرم الحرام..

عرفت درس الأبوة حين رأيتُ عين الحسين ممتلئة بالدموع و قلبه الذي فاض بالحسرات على شباب ابنه الراحل و هو يقدمه للمنون و يأذن له بالقتال، يرفع طرفه للسماء و كله ألم قائلا ً (اللهم اشهد على هؤلاء القوم فقد برز إليهم غلام أشبه الناس برسولك محمد خلقاً وخُلقاً ومنطقاً، وكنا إذا اشتقنا إلى رؤية نبيّك نظرنا إليه). يشترك أمل الحسين عليه السلام و ذخر أيامه في أجواء المعركة لابسا ً تاج الخلائق المحمدية و الشجاعة العلوية، مذكرا ً قوم نسوا إنهم يقاتلون أبناء علي ابن طالب عليه السلام راسما ً بسيفه لوحات النصر لأبيه الحسين صابغا ً إياها بأحمر الدماء.
تنجلي الغبرة عن ساحة المعركة و تتضح الرؤية قليلا ً… وإذ بالحسين جنبا ً لجنب مع ابنه علي الأكبر نيام على ساحة المعركة. ملكا العالم بفعلهما، أوقفا مسير الساعات للحظات و هاما في عالم الخيال ليسقون عطشى العالم عذب الآلام, و لكن سرعان ما عادت الحياة في عروق الأسد الغيور من جديد بعد إن لاحت في الأفق العقيلة زينب قد شبكت بحزن العالم أصابعها فوق رأسها و كأنها تمسك و تمنع روحها من الخروج من أوجاع جسدها.
لأن الغيرة ما غابت و لأن الروح ما راحت ، لذلك رأيت الحسين يشد جرح قلبه بالصبر نافضا ً غبار الثكل و الوجع و يسرع نحو أخته مخدرة أبيه ليحيطها بحجاب وجوده بينها.
و قبل أن يسكن ألم جرح علي الأكبر يفجع الحسين عليه السلام من جديد بجرح أبنه الأصغر عبد الله الرضيع.. و هكذا كان الحسين يتلقى الجراح على الجراح و يشرب كأس الآلام كلما اشتد به الظمأ و ينسى ألمه السابق بألم جديد أشد و أفجع..
في ذكرى ليلة الثامن من محرم الحرام..
ازداد بما أرى حيرتي و دهشتي, زفة !! و في هذا المكان ؟ بعد كل الذي جرى ؟ ما الذي يحاول أن يصنعه الحسين عليه السلام و من هذا الصبي و أين رجال الحسين عليه السلام؟ ..
كثرت في داخلي الأسئلة و لم أجد لأي منها جواب.. تسلسلت أكثر لأكون في أوساط الزفة علني أنقذ نفسي من حيرتي .. يجيب على أسئلتي صوت منكسر لطفل صغير قائلا ً أن الحسين يزف القاسم ابن الحسن لعرس الشهادة و تلك المرأة الجالسة هناك هي أمه تذرف هموم قلبها سيلا ً على خديها عله يطفئ نار حزنها و ضياع آمالها و ذخر لياليها .
في ذكرى ليلة السابع من محرم الحرام..

..
تتماوج ساحة كربلاء و كأن عاصفة رهيبة قد باغتتها فهناك من يسقط صريع و هناك من يهرب من ساحة المعركةخوفا ً .. تقدمت و كلي خوف لأرى من الذي أفزعهم و أشاع في نفوسهم الخوف..
..
رأيت فارسا أذهلني بأسه الشديد.. يذهب متقدما للموت في ساحة المعركة و هو عنه بعيد و كأن الموت مسخر بين يديه يرميه على من يبرز له، يتقدم بكل شجاعة و بسالة يطعن هذا و يضرب ذاك و يرمي برمحه آخر... يخترق صفوف القوم و كأنهم ورقة بين يديه إن شاء مزقها أو طواها تحت يديه..يرفع صوته بالتكبير " الله أكبر " كلما قتل احد منهم يلوح بسيفه فوق رؤوسهم صارخا ً هل لجهنم من مزيد.. و كلما صال و جال في ساحة الحرب ازداد القوم خوفا و هلعا و كثر في صفوفهم القتلى و الجرحى..
..
دخلت بين أوساط القوم ابحث لسؤالي عن جواب من هذا الفارس الشجاع؟ بالله عليكم أجيبوني .. فمنهم من يقول انه غضب من الله تعالى أنزله على القوم و منهم من يقول انه علي ابن أبي طالب جاء لنصرة ابنه الحسين عليهما السلام و كثرت الأحاديث و الأقاويل و ارتفع الضجيج بين الناس حتى كشف هو عن لثامه فبان حسن جماله و سطع نور وجهه ، فاحترت في أمري أهو علي ابن أبي طالب أم يوسف الصديق إلى أن أخذ القوم يصرخون في بعضهم " ويحكم انه العباس ابن علي ابن أبي طالب ( عليهم السلام)"، فبطل بعدها عجبي و اكتشفت سر شجاعته و جماله..
..
يترك العباس قيامة الحرب بعد أن ملئها رعبا و جزعا و يمضي لخيام الحسين عليه السلام ليملئها سكينة و هناء .. يهدأ من روع النساء و الأطفال يطفئ بوجوده بينهم لهيب الخوف و الظمأ و يسكن الصراخ و العويل.. تضمه تلك و تشمه أخرى و تفرح مستبشرة لعودته زينب عليها السلام.. يعم الهدوء في الخيمات من جديد بعد إن عاد كافلهم و حاميهم و تضج مرة أخرى لخروجه..
الأربعاء، 17 ديسمبر 2008
حياة بين سجدتين
بداية نهنئكم بهذه المناسبة العظمية .. عيد الغدير الأغر أعاده الله علينا بحال أفضل من هذا الحال..
و يطيب لي أن اضع بين أيديكم هذه المقالة المتواضعة ..
سجد ذاك المصلي بعد أن طال وقوفه الساكن فعرف الناس انه لم يكن صنما من أصنام قريش جاء به كفارها للكعبة المشرفة .. استحسنوا صلاته و سجوده و لم يعلموا أن حياته كانت بين سجدتين .. سجد سجدته الأولى شاكرا ً لله تعالى عارفا ً حقه في أطهر بقاع الأرض و ثاني القبلتين حيث وضعته أمه في جوف الكعبة المشرفة .. فلما انتهى من سجدته الأولى رفع رأسه مطمئنا ً بعد أن استطاع أن يرفع راية الإسلام بشجاعته و بطولاته المخلدة. فلما ثبت أركانها و أدى أماناتها سجد السجدة الثانية و الأخيرة في محراب المسجد ليفوز و حق رب الكعبة بالشهادة ..
كانت حياة الإمام علي عليه السلام - و إن كانت أعظم من هذا- كالمصلي الجالس بين السجدتين يناجي لله سبحانه و تعالى مطمئنا ً ذاكرا ً شاكرا ً مستغفرا ً الله تعالى جل جلاله .. و ماذا عساي أن أكتب و ما العدد الكافي إن استطعنا إحصائه فعلا ً من الأوراق و الحبر حتى أستطيع أن أكتب لسرد و ذكر و تفصيل و شرح ولادته ، حياته ، مماته ، وصاياه و نصائحه ، تصرفاته ، فضائله ، أقواله و أفعاله و أنا كلي يقين تام أن لا قدرة لي على ذلك و لو كانت الكلمات تُـصب في ذهني صبا ً.
و يكفيني من القول ما قاله رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حين أراد أن يبين لنا ما هي ذات الإمام علي عليه السلام (أنت مني بمنزلة هارون من موسى وإلا انه لا نبي بعدي ) و قوله ( أنا مدينة العلم و علي بابها ) و قول الشاعر المسيحي بولس سلامه ( فإذا لم يكن علي نبيا فلقد كان خلقه نبويا ً ) لأبين في سطوري المتواضعة مدرسة بل جامعة الإمام علي عليه السلام الشاملة في الدين و العلم و الأخلاق و جميع ميادين الدين الدنيا و الآخرة التي تركها و جهلها و تأخر بالالتحاق بفصولها العالم بأسره.
كم كنا نتمنى أن يكون الإمام علي عليه السلام معجزة خالدة و أن يكون حتى يوم القيامة ربان سفينة الإسلام ليعم الخير و السلام و العدل و المساواة و الإحسان.. فكلنا تألمنا لفراقك سيدي و مولاي حتى الجمادات, ُسمع لمحراب المسجد أنين عذّب السامعين, أفجع قلوبهم، أسال دمع أعينهم .. يقول بلسان حاله المتألم ( أنا من الحجر أصلي و أبن المرادي من البشر أصله و لكن لي قلب أحن و أرق من قلوب البشر) ، و لا أعجب أن كان للمحراب بكاء و للمسجد نحيب أو شق صفحاته القرآن الكريم فهم يعلمون ماذا يعني أن يفقدوا عليا ً عليه السلام ..
و انتهى مشوار حياته عليه السلام بمجرد قيامه من السجدة الثانية حيث جاءه سيف المرادي ليقع إمامنا في حضن محرابه مرددا ً ( فزت و رب الكعبة ) .. و نحن يا علي بفقدك الخاسرون ..
28-09-2008
Masooryat
الأحد، 12 أكتوبر 2008
رحلة الحنان..
..
..
..
..
2008-10-12
الثلاثاء، 26 أغسطس 2008
يوم اللقاء
الأحد، 10 أغسطس 2008
مذنب بالشوق

هل كان سهم اتهامها المنطلق نحوي سهما مصوبا ليجرح به بقايا قلبي؟ أم انه مجرد سهم فلت من راميه دون أن يدري أو يدرك ما معناه و ما اتجاهه و ما سيصنع بي.. أأنا بألم أم لا.. و هل قلبها لم يحس؟
ألم تعلمي يا معشوقتي و يا محكمة الحب الدولية بأن الشوق قد فعل ما فعل بقلبي و استطاع أن يكويني بناره الملتهبة بأحشائي .. ألم تعلموا بأن الشوق قد سلب ما كان يريحني وما يلهمني الصبر لفراقها و ما أبقى لي سوى آلام و دموع تتراقص بتلألؤ في عيناي و صدى صوتها يتردد في أذناي .. و في كل يوم حالي كالسكارى و ما أنا كذلك و لكن فراقها شديد.. ألم يشفع شرود فكري و طول أحلامي بلقياها ؟ ألم يكن كافيا ً دعائي آناء الليل بأن أجدها معي ؟
أعلم يا حضرة القاضي إني مذنب بتهمة الشوق و أن قلبي كان مشتاقا و أصبح مشتاقا و سيكون دائما مشتاقا و إن كانت هي أنفاسي التي لا تفارقني..
في نهاية المحاكمة حكم القاضي بحكمه النهائي بأني برئ من جميع التهم المنسوبة إليّ و أولها و آخرها تهمة الشوق لمحبوبتي لعدم كفاية الأدلة.
الأربعاء، 18 يونيو 2008
هي كذلك غيرتي

بدأت بالبسملة لأنير بها ظلام أوراقي لأبحث فيها عن كلماتي الضائعة ... سرحت في عالم أخر بعيد جدا ً عن اجواء الغرفة الضيقة في عالم ليس له حدود.. لم تكن هناك حواجز تمنعني من الطيران في عالم العشق وردي السماء و قرمزي البحر.
طال طيراني و طالت به غفلتي عن الشاي و الورقة و القلم و كل من شي من حولي ..
..
ملت الورقة و هي تنتظر أن ألوانها كعادتي بحزني أو فرحي .. بحبي أو بكرهي ... و يبدو ان فضولها قد اهاج صمتها لتنطق محدثة القلم.
..
بادرت القلم بالسؤال..
..
الورقة: ما بال صاحبنا اليوم قد شغلته أحلامه عنا؟
القلم : ألا تعلمي أن اليوم كان موعد اللقاء الأول له مع محبوبته المجهولة؟
الورقة: و أخيرا ً .. و كيف كان اللقاء ؟
القلم: على رغم معرفتي بكل ما يكتمه و يكتبه صاحبنا .. إلا أنني لم أكن اعرف أنه يملك شعورا ً جميلا و إحساسا ً مرهفا .. تصوري انه نسى أن يجلس على الطاولة .. و أنا في جيبه اسمع نبضات قلبه و كأنها قرع للطبول..
الورقة: أهي جميلة ؟
القلم: جميلة !! ملاك هي في صورة إنسان..
..
مسكت كوب الشاي و إذا به قد برد.. تركته مكانه و ذهبت للنوم..
Masoor88
18-6-2008م
السبت، 17 مايو 2008
رقصة ألم
>
أجتمع حول قلبي نخبة من أطباء العشق علهم يعرفون سر ُسقمي.. اختلفت الآراء فوق رأسي و أنا مستلقي على سرير أبيض.. حتى اتفقوا على أن أسلم أمري و قلبي لمحبوبتي .. لأنها هي الوحيدة القادرة على تضميد جراحاتي و تسكين آهاتي و تطلق من السبي و الأسر ابتساماتي و تحيي في نفسي أفراحي و تداوي أعراسي..
>
غلفت بالحب قلبي و طبعت عليه قبلة حمراء من شفتاي و كتبت عليها بدمي:
>
معشوقتي و حبيبتي الغالية .. ها أنا أسلم لعدالتك ِ العذراء قلبي السقيم فإن شئت ِ فداوي بحنانك سقمه و أعيدي النبض في عروقه و احيي السعادة المستشهدة في سبيل الحب و أطلقي سراح ثناياي من قضبان شفتاي و أسجني بين أجفاني دموعي الثائرة..
>
و إن كنت أنا مذنب و خارج عن عدالة الحب و مرتد عن قيم العشق الوردية.. فاقتلي و ارحمي قلبي المظلوم برصاصات الرحمة أو احرقيه و أنثري رماد بقاياه في نهر النسيان..
و يبقي لك يا معشوقتي القرار.. فهل أستحق رحمتك ِ ؟؟
Masoor88
16-5-2008
الخميس، 3 أبريل 2008
رحلتي في اللغة العربية.

و بعد هنيئة لاحت بين السطور ( في الجزيرة ) صورة مجازية أعجزت أهل الفصاحة و البلاغة كان سر جمالها التشبه بحور العين منع من ظهورها بداية ً التعذر بالحياة المرتبط بتاء التأنيث و صدها عني الثقل.. كانت أجمل فتيات أهل نون النسوة..
..
بالكسرة كسرت ( الكسرة) عيني بنظراتها و قد شدت( الشدة) بيدها البيضاء جراح رحلتي و ضمت ( الضمة ) بالمحبة أحضاني و فتحت (الفتحة) باب كان بالسكون ( السكون) مغلق حتى أصبحت هي الفكرة الرئيسية في حياتي لأصل إلى نقطة النهاية.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
.... ماسوووريات ....
الأربعاء، 26 مارس 2008
أصعب إحساس إنخلق

...
...
...
...
